محمد بن القاسم ابن الأنباري

457

الزاهر في معاني كلمات الناس

فإن يك ربّ أذواد بحسمى * أصابوا من لقائك ما أصابوا ( 1 ) معناه : فإن يك مالك أذواد . والربّ أيضا : السيّد المطاع ، قال اللَّه عز وجل : * ( فَيَسْقِي رَبَّه خَمْراً ) * ( 2 ) ، معناه : فيسقي سيّده . وقال الشاعر : وأهلكن يوما ربّ كندة وابنه * وربّ معدّ بين خبت وعرعر ( 3 ) وقال عدي بن زيد ( 4 ) : إنّ ربّي لولا تداركه المل * ك بأهل العراق ساء العذير أراد بالرب : النعمان بن المنذر . وقال القرشي يوم حنين : لأن يربّني رجل من قريش ، أحبّ من أن يربّني رجل من هوازن . فمعناه : لأن يملكني . ويقال : ربني فلان يربني ربّا ، إذا ملكني . ويقال : في جمع الربّ : أرباب وربوب وأربّ ، قال علقمة بن عبدة ( 5 ) : وأنت امرؤ أفضت إليك أمانتي * وقبلك ربّتني فضعت ربوب معناه : ملكتني ملوك . ويكون الرب : المصلح ، ويكون المربوب : المصلوح ، قال الفرزدق ( 6 ) : كانوا كسالئة حمقاء إذ حقنت * سلاءها في أديم غير مربوب معناه : غير مصلح . وقولهم : فلان داعر وهو من أهل الدّعارة قال أبو بكر : معناه : هو خبيث مؤذ . أخذ من قول العرب : عود دعر ، إذا كان كثير الدخان . والذّاعر بالذال : المفزع ، يقال : قد ذعرت الرجل ، إذا أفزعته . ويقال : فلان

--> ( 1 ) المذكر والمؤنث لابن الأنباري 327 بلا عزو . وحسمى : موضع . ( 2 ) سورة يوسف : آية 41 . ( 3 ) لم أقف عليه . ( 4 ) ديوانه 92 . والعذير : الحال . ( 5 ) ديوانه 43 . ( 6 ) ديوانه 1 / 24 . السالئة : التي تصفي السلاء ، أي السمن ، والأديم : الجلد .